الشبهات تطارد مرشح لمنصب رئيس مصلحة بمديرية التعليم بآسفي

الواضح24
2021-09-24T09:09:59+00:00
تربية وتعليم
الواضح2423 سبتمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 24 سبتمبر 2021 - 9:09 صباحًا
الشبهات تطارد مرشح لمنصب رئيس مصلحة بمديرية التعليم بآسفي

يسود الاستغراب لدى الرأي العام المحلي بمدينة آسفي، بعد ورود اسم أحد الأشخاص الراغبين في التنافس على منصب رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة الذي أعلنت عنه المديرية الإقليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

ومرد هذا الاستغراب هو حجم الشبهات التي تحوم حول المعني، والتي تدفع المتتبعين بحاضرة المحيط إلى التساؤل حول أهليته وكفاءته في تحمل مسؤولية منصب هام وحساس بقطاع التعليم، طالما وأن اسم هذا الشخص أثارا لغطا كبيرا منذ سنوات، وقابل بأن يثير المزيد منه، نظرا لارتباط شخصيته العملية بالفشل وسوء التدبير، وهذا ما يتضح بجلاء من خلال فشله في مهمة التواصل التي كان مكلفا بها، إضافة إلى فشله  في تسيير مقتصدية التعليم، التي أوصدت أبوابها، بعدما طالها الإفلاس والحجز على ممتلكاتها.

وحسب ما أفادت به مصادرنا دواعي استغراب الرأي العام لا تعد ولا تحصى، وأملتها وقائع كثيرة تبرز فشل المعني ومن جملتها إغلاق أبواب نادي نساء ورجال التعليم بآسفي، بعدما تكلف أحد المستثمرين الشباب بتسيير النادي وإصلاحه وتجهيزه، إلا أنه وجد نفسه ضحية ابتزاز، وهذا ما أرغمه على إفراغ النادي وترك الجمل بما حمل.

وتكشف تدوينات على حائط المعني بموقع التواصل الاجتماعي المستوى المتدني للمعني وهو الذي يخوض التنافس على منصب هام وحساس، حيث تبرز كتاباته مدى ارتكابه لمجازر لغوية في حق لغة الضاد، كما تكشف في الآن نفسه معاكسته لتوجهات الوزارة الوصية من خلال السباحة ضد تيار وقرارات الإدارة المركزية.

وشددت المصادر ذاتها على أن هناك دلائل قاطعة تبرز سقوط المعني أخلاقيا، وهذا ما يظهر من خلال شريط فيديو منشور على الفايسبوك، بطله هذا الأخير ويحمل إساءة وإهانة إلى أسرة التعليم برمتها، حيث انتشر هذا الشريط بشكل كبير دون أن تتخذ المصالح المختصة أي إجراء في حق بطل الشريط وصاحب الفضيحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.