غضب وسخط على شكيب بنموسى بسبب حرمانه لشباب مغاربة من الوظيفة العمومية

الواضح24
تربية وتعليم
الواضح2420 نوفمبر 2021آخر تحديث : السبت 20 نوفمبر 2021 - 12:51 مساءً
غضب وسخط على شكيب بنموسى بسبب حرمانه لشباب مغاربة من الوظيفة العمومية

نزل قرار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة كالصاعقة على رؤوس حاملي الشواهد الجامعية العليا، الذين يفوق سنهم 30 سنة، بعدما أوصد أمامهم أبواب الوظيفة العمومية في سلك التعليم، كما خلف هذا القرار ردودا قوية استنكرت طبيعته التي تخرق مقتضيات الدستور المغربي.

ولم تتأخر عدة أصوات في التنديد بأولى البصمات التي وضعها شكيب بنموسى على وزارته، والتي استهلها بحرمان فئة عريضة من أصحاب الشواهد الجامعية من الالتحاق للعمل بقطاع التعليم، وهم في ريعان شبابهم، بعدما صنفهم الرجل الذي سهر على إعداد النموذج التنموي، ضمن الأشخاص غير المؤهلين للمساهمة والاستجابة إلى تطلعات وانتظارات المواطنات والموطنين، فيما يتعلق بالمدرسة العمومية وبمستقبل بناتهم وأبنائهم.

وما يوحي أكثر أن قرار شكيب بنموسى دون مبنى أو معنى، هو نجاح قراره في إفراز غليان سريع، بدأ باحتجاج ظهر في مدينة فاس، ومن المحتمل أن تستقبله عدة مناطق بالمغرب باحتقان شعبي، سيما وأن أصحاب الشواهد الجامعية كانوا يترقبون قرارات حكومة رجال الأعمال بنوع من الأمل، وهم يدركون أن إحباطاتهم انقرضت مع انتهاء سطوة الإسلاميين.

من الأكيد أن هذا القرار سيظل ثقلا فوق رأس شكيب بنموسى، لأن سريانه هو بمثابة تدمير لطموح فئة عريضة من أصحاب الشواهد الجامعية، منهم من فاق سنه الثلاثين سنة، وآخرون سيجدون أنفسهم مجبرين على الاشتغال داخل أسوار المدارس الخصوصية، وهنا نطرح بسذاجة السؤال التالي: هل انصاع شكيب بنموسى لضغوطات لوبي التعليم الخصوصي بالمغرب؟

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.