الحقيقة الغائبة وراء تحويل مساحة خضراء لمصحة خاصة بطنجة يكشفها مستشار جماعي

mohssine.elja
حوادث
mohssine.elja27 سبتمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 27 سبتمبر 2021 - 9:56 مساءً
الحقيقة الغائبة وراء تحويل مساحة خضراء لمصحة خاصة بطنجة يكشفها مستشار جماعي

أفادت مصادر متطابقة أن قضية تحويل مساحة خضراء إلى مصحة خاصة بحي اعزيب الحاج قدور بطنجة، والتي تصدت لها ساكنة الحي، تخفي وراءها معطيات مثيرة ترتبط باستغلال النفوذ والجشع الذي دفع أصحابه إلى الإجهاز على منطقة خضراء والاعتداء على متنفس الساكنة من أجل إقامة مشروع لكسب الأرباح المالية، مما أثار احتجاجات المواطنين المجاورين لهذا المشروع، الذين اعتبروا عملية التفويت وبناء منشأة صحية خاصة يشكل عليهم خطرا وعلى أبناءهم، حيث أسفرت الاحتجاجات عن اعتقال عدد من المتضررين.

وفي هذا الصدد أكد المستشار الجماعي بمجلس جماعة طنجة حسن بلخيضرعلى أن صاحب مشروع المصحة الخاصة، “طبيب ينتمي لحزب سياسي من خارج مدينة طنجة هو من اقتنى القطعة الارضية المخصصة في تصميم التهيئة كمنطقة خضراء بمنطقة العزيب الحاج قدور “.

وأفاد المستشار الجماعي المذكور عبر تدوينة على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، بما يلي  “هي قطعة تابعة لأملاك الدولة ،كانت شركة مجهولة الاسم سنة 2012 قامت بكراء القطعة من الاملاك المخزنية في اسمها القديم من أجل استغلالها كمدرسة خاصة إلا أن الساكنة اعترضت انذاك عبر وضع تعرضات ومراسلة الجهات المختصة وتم وقف بناء المدرسة الخاصة ومعلوم ان اراضي الدولة توجه فقط اما  للمشاريع السياحية او الاقتصادية او الاجتماعية او للسكن الوظيفي وليست موجهة للمشاريع الربحية كالمدارس الخاصة او المصحات الخاصة لهذا يبدو ان المستثمر السياسي الطبيب الذي يتوفر على مصحة خاصة باحدى المدن التي تبعد على طنجة ب500 كلم وبقدرة قادر استطاع ان يحوز على  هذه القطعة رغم تخلي الشركة الاولى التي اكترتها من أجل تحويلها الى مؤسسة  تعليمية خاصة “.

وختم حسن بلخيضر بالقول ” كثير من الغموض والشبهات واستغلال النفوذ  يلف طريقة تفويت هذه القطعة الاأضية نتمنى من جماعة طنجة أن تخرج بتوضيح في هذا الموضوع ومؤازرة ساكنة المنطقة في مطالبها والدفاع عنهم بدل سياسة النعامة والصمت المطبق لحد الآن”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.