أربع إشارات توحي بضعف العمدة منير الليموري في تدبير جماعة طنجة

الواضح24
2021-11-20T13:40:59+00:00
سياسة
الواضح2420 نوفمبر 2021آخر تحديث : السبت 20 نوفمبر 2021 - 1:40 مساءً
أربع إشارات توحي بضعف العمدة منير الليموري في تدبير جماعة طنجة
محسن الجوهري

مع توالي دورات مجلس جماعة طنجة، يتساءل المتتبعون عن قدرة عمدة المدينة منير الليموري المنتمي لحزب الأصالة والأصالة، في  قيادة مجلس الجماعة نحو بر الأمان.

فحسب مراقبين فإن الرجل الذي جيء به على رأسه عمودية طنجة بالرغم من فقر مساره السياسي، قدم إشارات سلبية عن كون موقع رئاسة مجلس جماعة طنجة لن يكون بخير خلال هذه الولاية.

أولى الإشارات التي التقطها المتتبعون للشأن العام المحلي، هو تورط العمدة البامي في منع الصحفيين من حضور مراسيم تسليم مهام السلطة بعد أيام قليل من انتخابه رئيسا للمجلس.

كما أنه بات واضحا ومع انعقاد أزيد من ثلاث دورات أن رئيس مجلس جماعة طنجة منير الليموري الذي لم يكن يحلم يوما بترؤس عمودية طنجة، يفتقد لمهارة إدارة النقاش، حيث في أكثر من مرة كان بعض المستشارين داخل جلسات المجلس يتحسرون من طريقة تدبيره للنقاش العمومي، وهم يستدلون بالطريقة التي كان يشتغل بها العمدة السابق البشير العبدلاوي، والذي كان يعمل على إتاحة الوقت الكافي للأغلبية والمعارضة للنقاش وطرح الأفكار.

الإشارة الثالثة والتي أزعجت المهتمين والمراقبين هو تعمد رئيس مجلس جماعة طنجة منير الليموري تقديم ميزانية جماعته لسنة 2022 مساء أمس بمنطق الأرقام وكأن من يدبر الشأن العام المحلي بمدينة البوغاز، رجل تقنوقراطي وليس رجل سياسي قادم من حزب يرفع شعار الحداثة والأصالة ويضع الإنسان في مركز أولوياته، وكأن تقديم الميزانية يجب أن يتسم بالمنطق الإداري المحض، وهو ما يجعل السياسي نسخة طبق الأصل للموظف المعين.

الإشارة الأخيرة هي الطريقة التي دبر بها الليموري ملف قطاع النظافة، حيث أطلق وعودا كثيرة لعمال النظافة من أبرزها حمايتهم من التسريح، إلا أن وعوده ظلت شفوية، سيما وأن الرجل الأول في عمودية طنجة لم يكن على اطلاع كافي ببنود الصفقة والتي كانت خالية من مقتضيات تحمي العمال وتدافع عن مصالحهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.