عزيز أخنوش بائع الوهم….

الواضح24
كُتّاب وآراء
الواضح2418 أبريل 2022آخر تحديث : الإثنين 18 أبريل 2022 - 10:27 مساءً
عزيز أخنوش بائع الوهم….

لم تمض إلا شهور قليلة على وصول عزيز أخنوش إلى رئاسة الحكومة، ليدرك فقراء المغرب، بأن وعود حزب التجمع الوطني للأحرار قد نقلتهم من وسط نهر جارف، وجرفتهم إلى بحر الأوهام….

في زخم غلاء أسعار المحروقات، والمواد الأساسية، أحس فقراء المغرب، بأنهم طيبون وذوو نوايا حسنة، بعدما خدعهم برنامج انتخابي لحمامة أخنوش، بل خطفتهم الحمامة، وحلقت بهم في الأعالي، وهم يترقبون النزول فوق بساط البرنامج الانتخابي الذي وعدهم به رئيس الحكومة وزعماء باقي الأحزاب، الذين هرولوا نحو الاستوزار.

استغل عزيز أخنوش معاناة المغاربة، ليسوق لهم وعودا انتخابية، جعلته حاضرا في أحاديث الناخبين كمنقذ لهم من قرارات حكومة العدالة والتنمية، وبعد شهور من الاستحقاقات صار كثيف الحضور في أحاديث الناس ونكتهم وسخريتهم، وضحكهم، وغضبهم، ولا يهمه أن يغذو موضوعا لسخرية المغاربة وتنذرهم، لأنه باع الوهم، وهذا الوهم لن يلقي بظلاله سوى على القدرة الشرائية للمواطنين، ولا يمس ثورته المالية في شيء.

وعد عزيز أخنوش المغاربة بخلق مليون منصب شغل وبأدائه ألف درهم لجميع المغاربة البالغين 65 سنة فما فوق للغير المتوفرين على مدخول للتقاعد، ووعد بتقديم منحة 2000 درهم عن المولود الأول، وأداء 300 درهم لكل متمدرس في حدود ثلاث أطفال، كما حمل برنامجه الانتخابي وعدا يقضي بالرفع من أجرة أستاذ التعليم الابتدائي بدمجه بأجرة 7500 درهم كأجر أولي في مساره المهني، إلا أن المغاربة الذي صدقوا هذه الوعود وحملتهم على التصويت لفائدة الحمامة، صاروا يرفضون هذه الوعود، وهم مستعدون للقول نحن مواطنون مسالمون، لن نحتج على تسويق الوهم لنا، ولن نصرخ للمطالبة بتحقيق وعودك الانتخابية، فقط نريد استعادة مستويات أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وإلغاء الزيادات التي طالتها منذ جلوسكم على كرسي رئاسة الحكومة.

المصدرمحسن الجوهري
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة