المضاربون في البقع الأرضية لمؤسسة العمران باليوسفية ينافسون أباطرة المخدرات في الثراء الغير مشروع

أكدت مصادر الواضح 24 على أن أشخاصا بمدينة اليوسفية تحولوا إلى أثرياء بسبب التلاعب في عروض مؤسسة العمران، وراكموا ثروات مالية ضخمة، عن طريق استغلال مواطنين بسطاء، يشتغلون لديهم مستخدمين، وذلك بتسجيلهم مستفيدين من عروض مؤسسة العمران، وحجز شيكاتهم البنكية، قبل أن يرغموهم على التنازل عن البقع الأرضية بعد ارتفاع سومتها الشرائية.

وشددت المصادر على أن التحقيق مع هؤلاء المضاربين أو النبش في عملياتهم الغير القانونية قد يقود إلى محاكمتهم بتهمة الاتجار في البشر، بسبب استغلال المضاربين لمواطنين بسطاء في عمليات المضاربة، وهنا تساءلت مصادرنا كيف يمكن لشخص يشتغل “كسالا” في حمام شعبي، أن يقتني بقعة أرضية أو بقعتين بحوالي 40 مليون سنتيم، وبعد مدة وجيزة يقوم بتفويتها إلى رب عمله أو مشتر آخر بثمن خيالي.

وأفادت المصادر ذاتها على أن عملية الاستحواذ على البقع الأرضية التابعة لمؤسسة العمران بمدينة اليوسفية، نفذها شخصان عبر الطريقة السالفة الذكر، فاقتنى أحدهما حوالي 18 بقعة أرضية بقيمة 20 مليون سنتيم، أداها على أقساط، قبل أن يعيد بيعها بحوالي 170 مليون سنتيم للقطعة الأرضية الواحدة، ويجني أزيد من ملياري سنتيم أرباحا غير معلنة….

يتبع

شارك المقال