شركة تدبير قطاع النظافة باليوسفية تجني أرباحا خيالية والخاسران الأكبران في الصفقة هما عمال النظافة وجماعة اليوسفية

الواضح24
مجتمع
الواضح2412 مايو 2024آخر تحديث : الأحد 12 مايو 2024 - 12:01 مساءً
شركة تدبير قطاع النظافة باليوسفية تجني أرباحا خيالية والخاسران الأكبران في الصفقة هما عمال النظافة وجماعة اليوسفية
الواضح 24

 كشفت مصادر خاصة للواضح 24 بأن شركة النظافة التي تشرف على تدبير التطهير الصلب باليوسفية، تجني أرباحا خيالية، تزيد من متاعب ميزانية جماعة اليوسفية.

وقالت المصادر ذاتها بأن تخصيص اعتمادات مالية ضخمة لهذا القطاع، تحظى بها إحدى الشركات المتخصصة، هو نوع من العبث واستنزاف المال العام، حيث يذهب جزء كبير من هذا الاعتماد وهو الربح المالي إلى حساب الشركة، ليبقى الخاسر الأكبر هو عمال النظافة، وجماعة اليوسفية.

واستعرضت مصادرنا أرقاما خيالية مرتبطة بهذا الموضوع، حيث كشفت بأن مبلغ الصفقة التي كانت قد نالتها شركة أوزون يصل إلى مليار و200 مليون سنتيم، مع احتساب الضريبة على القيمة المضافة، فيما أن مصاريف الشركة المحظوظة قد لا تصل في أبعد الحالات إلى نصف مليار سنتيم سنويا، مما يعني أن نصف الاعتماد المالي يذهب ربحا إلى حساب الشركة ويبقى الخاسر الأول هو جماعة اليوسفية.

وارتباطا بهذا الموضوع كشفت مصادر الواضح 24 بأن عدد العمال لا يتجاوز 60 عاملا وأجورهم لا تصل إلى 30 مليون سنتيم في الشهر الواحد، فيما تخصص الشركة 5 ملايين للمحروقات، بالإضافة إلى كراء مستودع ب 10000 درهم للشهر، وكذلك واجبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي التي لا تصل إلى 6 ملايين سنتيم، بالإضافة إلى بعض المصاريف البسيطة.

وإذا كانت شركة النظافة تلتهم من مالية جماعة اليوسفية حوالي 100 مليون سنتيم في الشهر بدون احتساب الضريبة على القيمة المضافة، فإن عامل النظافة الذي يشتغل بالشركة لا يتجاوز أجره الشهري 2400 درهم، بل الأنكى من ذلك فإن مسؤولي شركة أوزون التي انتهت مهمتها قبل أيام هضموا أجور العمال لشهر أبريل المنصرم، واختفوا عن الأنظار.

وفي ظل هذا الزخم من الأرقام المتباينة يمكن للمرء أن يستنتج السر وراء صراع الشركات حول هذا المرفق، أمام معارضة مستشارين لإسناد تدبير القطاع إلى الشركات، مقابل دفاع رئيسة المجلس عن دفتر تحملاتها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.