دفاعا عن حقوق مستعملي ومستعملات المخدرات.. حسنونة تنجع في تنظيم الدورة الثالثة من السباق على الطريق

نجحت جمعية حسنونة لمساندة مستعملي ومستعملات المخدرات، في كسب رهان نجاح الدورة الثالثة من السباق على الطريق بمدينة طنجة، دعما لفئة مستعملي ومستعملات سواء الذين هم في طور العلاج، أو ممن ينتظرون دورهم من أجل العلاج، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحملة ندعم ولا نعاقب.

السباق الذي نظم نهاية الأسبوع المنصرم، بشاطئ مرقالة تحث شعار “جميعا من أجل تعزيز الاندماج الاجتماعي والمهني لمستعملي ومستعملات المخدرات”، عرف مشاركة ما يقارب 270 مشارك ومشارك، يمثلون جميع الفئات العمرية، حيث قطعوا مسافة 3.4 كيلومتر، وكان أصغر مشارك يبلغ حوالي 4 سنوات ونصف مرفوقا مع أسرته، كما شارك في السباق فئة العمرية من 8 سنوات الى ما فوق 60 سنة.

السباق أيضا عرف مشاركة فئات مختلفة من ساكنة مدينة طنجة، فبالإضافة الى مستعملي ومستعملات المخدرات، شارك في السباق عداؤون ينتمون الى فرق رياضية منضوية نحث لواء عصبة الشمال للألعاب القوى، بالإضافة إلى أشخاص مبثوري الأطراف وأشخاص ذوي الإعاقة وأيضا مرضى التوحد وأيضا عرف مشاركة بعض الأسر حيث تم تسجيل بعض الأباء والأمهات مع أبنائهم.

هذا وقد عبر السيد مصطفى الغشاوي رئيس جمعية حسنونة لمساندة مستعملي ومستعملات المخدرات، عن فرح جمعيته بنجاح هذا السباق الذي يأتي في إطار الترافع والمناصرة لفائدة مستخدمي المخدرات قصد إدماجهم في المجتمع، والحد من وصمهم.

وأضاف ذات المتحدث، السباق بدء ينجح في أهدافه خاصة المتعلقة بالمساهمة في الحد من وصم هذه الفئات التي تعمل معها الجمعية بشكل جدي حتى يستطيعوا الإندماج وسط المجتمع.

من جهتها عبرت فوزية بوالزيتون مديرة الجمعية، عن سعادتها كون الجمعية استطاعت الحفاظ على هذا السباق وجعله موعدا سنويا للترافع والدفاع عن حقوق فئة مستخدمي ومستخدمات المخدرات، سواء على مستوى الحق في ولوج الخدمات الصحية بشكل مجاني، أو الحق في الإندماج الاجتماعي والمهني وأيضا الحق في العيش الكريم.

واعتبرت ذات المتحدثة، أن الدعم الذي تتلقاه الجمعية خلال هذا السباق يجعلها تفكر في اليات تطويره مستقبلا حتى يأخد الصبغة الوطنية والدولية، خاصة ان المغرب أصبح يخلد الحملة العالمية لندعم ولا نعاقب بشكل متميز ومنفرد.

السباق الذي حضي بدعم عدد من المؤسسات المنتخبة وأيضا عدد من الشركات والمقاولات العاملة بمدينة طنجة، عرف حضور عدد من الشخصيات العمومية على رأسهم كل من السيد “نورالدين شنكاشي” نائب عمدة مدينة طنجة المكلف بقطاع الرياضة، وياسين عمران نائب رئيس مقاطعة مغوغة وأيضا فاطمة الزهراء بوبكر نائبة رئيس مقاطعة بني مكادة، بالإضافة الى ممثلي بعد المؤسسات الداعمة الأخرى.

كما عرف السباق الذي سير فقراته الإعلامي الرياضي “أمين البركي” المعروف بـ “خباطو”، تكريم بعض الجمعيات والأشخاص الرياضيين أو المنتمون للإعلام الرياضي، وعلى رأسهم “أسامة زميزم” عميد المنتخب المغربي لكرة القدم لقصار القامة، وأيضا جمعية الإتحاد الرياضي الطنجي لذوي الإحتياجات الخاصة ، وجمعية أبناء البوغاز الرياضي للأشخاص في وضعية الإعاقة.
وفي هذا السياق اكد المسؤول الإعلامي واللوجستيكي لسباق حسنونة على الطريق “المختار لعروسي”، ان جمعية حسنونة تعمل فئة تعاني من الهشاشة والتهميش، لهذا غالبية المكرمين خلال هذه الدورة تم اختيارهم لأنهم يعملون أو يمثلون فئات تعاني الهشاشة والتهميش، وربما الوصم والتمييز أيضا.
وأضاف اذا كانت جمعية حسنونة قد تخطت بعض الصعوبات، وأصبحت قادرة أن تخلق اليات مختلفة للترافع، بفضل تكاثف الجهود، فمن اللازم أن تمد يدها لباقي الفئات الأخرى لكي تحدوا حدوها، على أساس البحث عن اليات التشبيك مستقبلا.

سباق حسنونة أصبح اليوم من بين السباقات الناجحة بمدينة طنجة بفضل المجهودات المبذولة لكي يصبح سباقا سنويا يخلد لحملة ندعم ولا نعاقب لمستعملي ومستعملات المخدرات، وأيضا محطة سنوية تفتح المجال لجل الفئات لممارسة رياضتها المفضلة سواء كانوا أشخاص يمارسون رياضة العدو بشكل محترف أم لا.

وتجدر الإشارة إلى كون أن السباق كان من المفترض أن ينظم يوم 26 يونيو الماضي، وهو ا لتاريخ الذي يتزامن مع الحملة العالمية لندعم ولا نعاقب، لكن تزامن هذا التاريخ مع عيد الأضحى المبارك، دفع المنظمين تأجيله لبضعة أيام، على أساس تنظيمه السنة المقبلة في نفس الموعد.

شارك المقال